أكّد وكيل دير مار مارون- عنايا الأباتي طنوس نعمة، خلال ترؤّسه قدّاسًا احتفاليًّا بمناسبة ذكرى شفاء نهاد الشامي، في دير مار مارون- عنايا، "أنّنا رغم كلّ شيء سنبقى صامدين في الجنوب وفي كلّ لبنان، ونحن نحبّ الجنوب وكلّ لبنان".
ولفت، إلى أنّ "في زمن القيامة، نتذكّر أنّ الرّبّ يسوع نقلنا من العهد القديم والأمور الزّائلة، إلى عهد القيامة حيث جاء ليُحيي الكون كلّه، مهما كلّف الأمر، وقد كلّفه الصّلب لكنّ المهم أن نحيى"، مشدّدًا على أنّ "الرّبّ أعطانا كلّ ذاته، وكان يكسر الخبز مع تلاميذه، للقول إنّ بكسر جسدنا وذواتنا نكون أقوياء. جسد الرّبّ يسوع ليس طعامًا، بل حياة تغيّر وتبدّل العالم".
وذكّر نعمة بأنّ "القديس شربل في آخر قدّاس له، رفع الكأس الّذي يحمل القربان المقدّس وقال إنّه خلاصنا"، مركّزًا على "أنّنا يجب أن نقتل ذواتنا لخلاص الآخرين، كما مات الرّبّ لينجّينا من الخطيئة وليعطينا قوّة الدّفاع عن أنفسنا بالشدّة والقوّة وليس بالرّخاء"، مشيرًا إلى أنّ "العبارة الّتي تخلّصنا هي "مع آلام يسوع".
ودعا إلى أن "نعود إلى ما قاله الرّبّ "من يأكل جسدي ويشرب دمي له الحياة الأبديّة"، مبيّنًا أنّ "القدّيس شربل عاش "بالبهدلة والتعتير"، واليوم هو يضيء كلّ العالم". ودعا أيضًا المؤمنين إلى "إعادة عيش اختبار المسيح الحقيقي، وأن نتحمّل من أجل خلاص الآخرين".






















































